تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط وكيل فينيسيوس يكشف تفاصيل مفاوضات سابقة مع أرسنال سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني رئيس طرابزون سبور يوضح أسباب إقناع محمد صلاح بالانضمام للفريق أسرار الراحة الفندقية: كيف تختار الفنادق الفاخرة مراتب أسرتها؟ القطاع الخاص يقود مبيعات أول مزادات قطن الوجه البحرى ميتا توقف ميزة مشاركة المحادثات في منصة "ميوز" بسبب ثغرة خصوصية تنسيق بين لجنة الشؤون الدستورية والمحكمة الدستورية العليا لضمان سلامة التشريعات تفاصيل انتقال الجزائري رفيق بلغالي إلى نادي تورينو الإيطالي خطة حكومية لمكافحة الفساد والريع وتعزيز الشفافية في الصفقات العمومية (2026-2031) أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط وكيل فينيسيوس يكشف تفاصيل مفاوضات سابقة مع أرسنال سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني رئيس طرابزون سبور يوضح أسباب إقناع محمد صلاح بالانضمام للفريق أسرار الراحة الفندقية: كيف تختار الفنادق الفاخرة مراتب أسرتها؟ القطاع الخاص يقود مبيعات أول مزادات قطن الوجه البحرى ميتا توقف ميزة مشاركة المحادثات في منصة "ميوز" بسبب ثغرة خصوصية تنسيق بين لجنة الشؤون الدستورية والمحكمة الدستورية العليا لضمان سلامة التشريعات تفاصيل انتقال الجزائري رفيق بلغالي إلى نادي تورينو الإيطالي خطة حكومية لمكافحة الفساد والريع وتعزيز الشفافية في الصفقات العمومية (2026-2031)

دراما المستقبل.. حين تختفي الكاميرا والمخرج والممثل!

      مؤيد الزعبي تخيل معي عزيزي القارئ أن تطلب من منصة رقمية إنتاج مسلسل أو فيلم خاص بذوقك وبما تحبه أنت، فتختار أبطاله، وتحدد زمن الأحداث ومكانها، وتقرر طبيعة الشخصيات والنهاية التي تريد

21 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 4
دراما المستقبل.. حين تختفي الكاميرا والمخرج والممثل!

تخيل معي عزيزي القارئ أن تطلب من منصة رقمية إنتاج مسلسل أو فيلم خاص بذوقك وبما تحبه أنت، فتختار أبطاله، وتحدد زمن الأحداث ومكانها، وتقرر طبيعة الشخصيات والنهاية التي تريدها، خلال وقت قصير، يظهر أمامك عمل متكامل، بشخصيات تتحرك وتتحدث وتتفاعل، وديكورات ومدن ومشاهد، وإذا لم تعجبك النهاية، يمكنك تغييرها، وإذا أردت أن يؤدي دور البطولة ممثل آخر، يمكنك إعادة إنتاج المشاهد، حينها لن تكون أنت مجرد مشاهد يتلقى حكاية جاهزة، بل ستصبح قادرًا على المشاركة في تشكيلها، وربما إنتاجها بنفسك، والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: ماذا سيبقى من مفهوم صناعة الدراما الذي عرفناه طوال أكثر من قرن، عندما تصبح الآلة قادرة على تنفيذ معظم المهام التي كانت تتطلب فرقًا بشرية كبيرة وميزانيات ضخمة؟

عزيزي القارئ، تخيّل أن السنوات المقبلة أتاحت لك إنتاج مسلسل عن حياتك، تؤدي فيه نسخة رقمية منك الدور الرئيسي، وتعيد من خلاله كتابة الأحداث التي ندمت عليها، وتغير القرارات التي اتخذتها، وتمنح نفسك نهاية مختلفة، هل ستكتفي بمشاهدة قصتك كما حدثت، أم ستفضل النسخة التي تمنيت أن تعيشها؟ وإذا استطعت استحضار فنان راحل ليؤدي دورًا جديدًا، فهل ستكون تلك فرصة لاستعادة ذاكرة جميلة، أم بداية لتحويل الإرث الإنساني إلى سلعة رقمية لا تنتهي؟

وماذا لو جاء اليوم الذي نشاهد فيه مسلسلًا من بطولة ممثلين لم يلتقوا يومًا، أحدهم رحل عن عالمنا منذ عقود، والثاني نجم معاصر، والثالث شخصية لم توجد في الواقع أصلًا، بل ابتكرها الذكاء الاصطناعي من الصفر؟ ماذا لو كان هذا المسلسل قد كُتب وأُخرج وصُوّر وأُنتج بالكامل من دون أن يقف ممثل أمام كاميرا، أو يجلس مخرج خلف شاشة، أو يشارك فريق تصوير في موقع الإنتاج؟ قد يبدو هذا المشهد خياليًا اليوم، لكن أنا لا أطرحه هنا سؤالًا أتساءل فيه عما إذا كان سيحدث ذلك؟، بل اتساءل عن الوقت الذي ستصبح فيه هذه القدرة جزءًا طبيعيًا من صناعة الدراما، وعن شكل العالم الفني والاقتصادي الذي سينشأ بعدها.

لننظر إلى ما يحدث اليوم، تنتشر على الإنترنت فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي، يصعب أحيانًا التمييز بينها وبين المشاهد الحقيقية، والمثير أن كثيرًا منها ينتجه هواة أو أشخاص يجربون أدوات متاحة، من دون فرق لديها خبرة احترافية طويلة، فإذا كانت هذه الأدوات تنتج مشاهد بهذه الواقعية في أيدي أفراد، فكيف سيكون شكلها عندما تستخدمها فرق متخصصة تضم كتّابًا ومخرجين وفنانين وخبراء صوت وصورة، وتعمل بميزانيات كبيرة وأدوات أكثر تطورًا؟ عندها لن نكون أمام مقاطع قصيرة تثير الدهشة، بل أمام مسلسلات متكاملة بشخصيات ثابتة ووجوه متناسقة وأحداث مترابطة، تنافس الإنتاج التقليدي وتعيد تعريفه.

تخيّل مشهدًا يجمع ممثلًا عربيًا راحلًا، أعيد بناء صورته وصوته رقميًا بنجم معاصر يتبادلون الحوارات ويتفاعلون في مدينة تاريخية أعيد بناؤها رقميًا، أو في عالم مستقبلي لم نكتشفه بعد، هنا لن تكون المسألة مجرد تقليد الممثلين، بل استحضارهم في أدوار لم يؤدوها، وبناء شخصيات جديدة قد تصبح نجومًا تنافس البشر، فهل سنظل نتحدث عن فيلم واحد يشاهده الجميع، أم عن ملايين النسخ المختلفة من الحكاية نفسها؟ والمشاهد هو سيد الحبكة والقصة والشخصيات.

اقتصاديًا ستتيح هذه التحولات إنتاج أعمال ضخمة بتكاليف أقل، مع تقليص الحاجة إلى مواقع التصوير والديكورات والسفر والفرق الكبيرة، وسيتمكن منتجون مستقلون من تحويل أفكارهم إلى أعمال مرئية دون ميزانيات هائلة، ما يفتح المجال أمام منافسة أوسع، لكن انخفاض التكلفة لا يعني أمرًا ايجابيًا، فقد تزداد قوة الشركات التي تمتلك نماذج الذكاء الاصطناعي وتطرأ مشاكل حقوق الملكية والشخصيات ومنصات التوزيع، كما ستتغير معايير سوق العمل في صناعة الدراما نفسها؛ إذ تتراجع بعض الوظائف التقليدية، مقابل ظهور أدوار جديدة في تصميم الشخصيات الرقمية والإشراف على الإنتاج الآلي، والسؤال هنا: هل ستفتح التكنولوجيا أبوابًا جديدة أمام المبدعين، أم ستجعل الصناعة أكثر ربحية للشركات وأقل اعتمادًا على الإنسان؟، سؤال يخيف الكثيرين حتى قبل أن نجد له إجابة.

الملكية الفكرية ستكون من أكثر الملفات تعقيدًا، فمن يملك الحق في استخدام وجه ممثل راحل أو استنساخ صوت فنان معاصر؟ والحل يتطلب تشريعات واضحة تضمن الموافقة الصريحة على استخدام الهوية الرقمية، والتعويض العادل، وتحديد نطاق الاستخدام ومدته، وحماية حقوق الفنانين وورثتهم وفق القانون، كما ينبغي توثيق مصادر المواد المستخدمة، وتطوير وسائل للتحقق من المحتوى وتتبع منشئه، وفي هذا تحديات عديدة تنظيمية وتقنية.

وإذا أصبح كل شخص قادرًا على صناعة فيلم، فهل سنشهد ازدهارًا غير مسبوق في الإبداع، أم سنغرق في محتوى لا نهاية له؟ وإذا أصبحت الشخصيات الافتراضية أكثر شهرة من البشر، فهل ستظل النجومية مرتبطة بالموهبة والتجربة الإنسانية، أم ستصبح مرتبطة بقدرة الشركات على تصميم شخصية لا تشيخ ولا تمرض ولا تطالب بأجر؟

وعندما تصبح التكنولوجيا قادرة على إنتاج كل ما نريد مشاهدته، هل ستكون دراما المستقبل عالمًا تتحرر فيه المخيلة من قيود المال والمكان والقدرات البشرية، أم عالمًا تختفي فيه تدريجيًا المسافة بين الإبداع والتكرار، وبين الحقيقة والمحاكاة، وبين الفنان والشخصية التي يصنعها؟ وقد لا يكون مستقبل الدراما بلا ممثلين وبلا مخرجين بالمعنى الحرفي، لكنه سيكون مستقبلًا يعيد تعريف الممثل والمخرج والكاتب والمشاهد، وربما يعيد تعريف الفن ذاته. وعندما نصل إلى تلك اللحظة، هل سننظر إلى الشاشة ونسأل من صنع هذا المشهد، أم سنكون قد نسينا أصلًا أن هناك من كان يصنعه؟ وتصبح أسماء البشر ذكرى في تاريخ السينما المستقبلية؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
بالفيديو.. الدرك يحذر من حيلة جديدة للسرقة عبر الهاتف تكنولوجيا

بالفيديو.. الدرك يحذر من حيلة جديدة للسرقة عبر الهاتف

نشرت قيادة الدرك الوطني، اليوم الأربعاء، تحذيرا للمواطنين من حالات النصب والاحتيال عبر المكالمات الهاتفية.   وأظهر مقطع فيديو نشرته قيادة الدرك الوطني، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، عينات من المكالمات الهاتفية الاحتيالية. وتضمّن الفيديو مكالمات هاتفية احتيالية، يدّعي فيها ا...

منذ ساعتين
"تعليمية جنوب الباطنة" تطلق مبادرة "خطوة نحو تعزيز التقنيات الجغرافية الحديثة" تكنولوجيا

"تعليمية جنوب الباطنة" تطلق مبادرة "خطوة نحو تعزيز التقنيات الجغرافية الحديثة"

الرستاق- خالد بن سالم السيابي تنفذ دائرة تطوير الأداء المدرسي بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة ممثلةً بفريق التقنيات الجغرافية الحديثة مبادرة (جيو الثلاثاء لطلبة مدارس تعليمية المحافظ

منذ ساعتين
سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني تكنولوجيا

سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني

ناقش وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل مع قيادات البنك الدولي في سيؤول مقترحاً لتأمين تمويل فني ومالي يهدف إلى تحديث مؤسسات الدولة ورقمنة خدماتها.

منذ 3 ساعات
Dream of Another Summer.. يلتقط أنفاس مدينةٍ تتهيأ لما هو آتٍ تكنولوجيا

Dream of Another Summer.. يلتقط أنفاس مدينةٍ تتهيأ لما هو آتٍ

تسكنني بيروت بصورتها تلك؛ حيث تلتقي حافة الجرف بصخورها الجاثمة عند قدميها، ويضيع أفقها البهيّ خلف قامات الأبراج العالية. أراها دائماً مكسوّةً بلوحة ساحرة وخاصة جداً؛ بيج عتيق أكلت منه السنون ما أكلت، وأزرق باهت تحرّكه بقع صغيرة من ألوان مبهجة تسترق النظر لتخبرك أن ثمة حياة وناساً...

منذ 3 ساعات