أفاد تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، بتوثيق أول إصابة بشرية بفيروس «شاموندا» في فرنسا، في تطور جديد لفيروس كان يُعرف سابقاً بأنه يصيب الحيوانات فقط.
ونقل جيبريسوس، في منشور له على منصة «إكس»، عن التقارير الطبية أن المريض كان يعاني من نقص مناعي، مما زاد من احتمالية إصابته وتعرضه لمضاعفات حادة، مشيراً إلى أن الحالة انتهت بالوفاة.
وأوضح المسؤول الأممي أن «شاموندا» يستهدف بشكل رئيسي حيوانات مثل الأبقار والأغنام والماعز والخيول، ويُرجح أن انتقاله بين هذه الحيوانات يتم عبر لدغات حشرة الهاموش، وهي حشرة صغيرة تشبه الذباب، لافتاً إلى أن فهم آلية انتقال العدوى بالكامل لا يزال يتطلب مزيداً من الأبحاث.
وتشير المعلومات إلى أن المريض الفرنسي كان موجوداً في منطقة شهدت انتشاراً للفيروس بين القطيع الحيواني.
من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أنها تتواصل بشكل مكثف مع الجهات المختصة في فرنسا، التي تسعى إلى جمع البيانات اللازمة لكشف مصدر العدوى لدى أول مصاب بشري، وتحديد سبل انتقال الفيروس المحتملة وتقييم أي مخاطر قد يمثّلها على الصحة العامة.