كشف الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن تأسيس مركز للبحوث والاستثمارات الوقفية، وإعداد 700 كتاب إلكتروني، بهدف تقديم حلول للإشكاليات الفقهية المتعلقة بالأوقاف، والاستفادة من الدراسات المتخصصة في معالجة القضايا التي تواجه هذا المجال.
وقال وزير الأوقاف، خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، إنه تلقى باسم وزارة الأوقاف المصرية أسئلة فقهية مركبة من سنغافورة وماليزيا وأوزبكستان، موضحًا أن هذه التساؤلات تتعلق بإشكاليات تحتاج إلى اجتهاد فقهي، رغم ما تتمتع به مصر من عراقة في النظام الوقفي.
وأضاف الأزهري أن المتخصصين في هذه الدول يؤكدون عراقة التجربة المصرية في مجال الأوقاف، لكننا بحاجة إلى اجتهادات وحلول لبعض الإشكاليات الفقهية المرتبطة بالمال الوقفي، خاصة في الحالات التي يتوقف فيها المال الوقفي أو تزول طبيعته أو تتغير الظروف المرتبطة به.
وأوضح أن هذه التحديات دفعت الوزارة إلى تأسيس مركز للبحوث والاستثمارات الوقفية، والعمل على توفير إنتاج علمي إلكتروني يتيح معالجة المسائل المطروحة، وتقديم حلول لما يواجه المتخصصين من تساؤلات.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن الوزارة أعدت 700 كتاب ونشرة إلكترونيًا، في إطار جهودها لتوفير مرجعيات علمية وبحثية يمكن الاستفادة منها في التعامل مع القضايا الوقفية المختلفة.
وأكد الأزهري أن هذه الخطوة تستهدف تعزيز دور مصر في معالجة الإشكاليات الفقهية المتعلقة بالأوقاف، والاستفادة من الخبرات العلمية المتراكمة في هذا المجال، بما يساعد على تقديم إجابات عن التساؤلات التي يطرحها المتخصصون داخل مصر وخارجها.