وقد يساعد هذا الاكتشاف مستقبلا على تحديد الرجال الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان قبل ظهور الأعراض، وربما قبل أكثر من عقد من تشخيصه، لكن النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل استخدامها في الفحوصات الطبية.
ومن بين البروتينات المكتشفة، بروتين "ANKRD1"، الذي سبق ربطه بأنواع من السرطان قد تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وبروتين "GZMK" الذي تنتجه خلايا مناعية تساعد على التعرف على الخلايا غير الطبيعية وتدميرها.
ويرى الباحثون أن هذه المؤشرات قد تساعد على فهم أسباب إصابة بعض الرجال بأشكال أكثر خطورة من المرض. لكن وجود هذه البروتينات لا يعني بالضرورة أن السرطان كان موجودا وقت أخذ عينات الدم.
ومع ذلك، لا يزال الاكتشاف في مرحلة البحث العلمي، ولم يثبت بعد أن البروتينات المحددة تستطيع التنبؤ بالإصابة بالسرطان بدقة أو أن استخدامها في فحص روتيني سيمنع المرض.