تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
دراسة فلكية تكشف الدقة العلمية في لوحة «ليلة النجوم» لفان غوخ روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية دراسة فلكية تكشف الدقة العلمية في لوحة «ليلة النجوم» لفان غوخ روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فرونماير: التحضيرات لمنتدى أعمال ثلاثي بين روسيا وأمريكا وألمانيا تسير بوتيرة متسارعة منصة زين تنظّم معسكراً تدريبياً لتمكين المرأة في ريادة الأعمال مؤشرات الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الخميس على تراجع موعد أول إجازة رسمية للموظفين والطلاب في عام 2027 ميسي يصف لقب كأس العالم 2022 بأنه تتويج لمسيرته الكروية محافظ دمياط يشدد على جودة التنفيذ في مشروع تطوير اللسان برأس البر ضبط تشكيل عصابي دولي يضم 28 أجنبيًا بتهمة النصب الإلكتروني خبير تخطيط عمراني: 200 ألف وحدة سكنية للإيجار خطوة إيجابية وتوزيعها على المطورين يعزز الحماية المجتمعية

وفاة الممثل توم سكيريت الحائز جائزة إيمي عن سن 93 عاماً

توفي الممثل توم سكيريت، الحائز جائزة إيمي، الذي اشتهر بأداء أدوار شخصيات تتسم بالرصانة والسلطة الممزوجة بالسخرية

22 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 7
وفاة الممثل توم سكيريت الحائز جائزة إيمي عن سن 93 عاماً

في خضم النوبات الذهنية العنيفة التي كادت تعصف بعقله، اتخذ الفنان الهولندي فينسنت فان غوخ قراراً مصيرياً في مايو (أيار) من عام 1889 بالدخول طواعية إلى مصحة «سان بول دو موزول» للأمراض العقلية في منطقة «سان ريمي دو بروفانس» بجنوب فرنسا. هناك، بين الجدران الصامتة وفي غمرة العزلة الخانقة، عاش الفنان الفترة الأكثر إنتاجاً وزخماً في حياته، حيث كانت إدارة المصحة قد خصصت له غرفتين، إحداهما للنوم، والأخرى استعملها كمرسم مؤقت ليصارع من خلالها خطوط المرض اللامرئية.

ومن وراء قضبان نافذته الضيقة التي كانت تطل على حقل من القمح وسماء الجنوب الفسيحة، لم يكن فان غوخ يستسلم لهلاوسه، بل كان يطوّع الطبيعة بالريشة، ليتضح اليوم أن تلك النافذة لم تكن تطل على الفراغ، بل كانت بوابته الشخصية لتوثيق الكون بدقة علمية مذهلة.

وقد تحوّلت لوحته الشهيرة «ليلة النجوم» (The Starry Night) إلى محور نقاش علمي وفني مثير، بعد أن كشف باحثون ومختصون في علم الفلك عن مفاجأة غير متوقعة تقلب المفاهيم التاريخية السائدة حول عبقرية هذا الفنان المثير للجدل.

فلطالما اعتقد نقاد الفن لقرابة قرن ونصف قرن من الزمان أن تلك الدوامات اللامعة والنجوم المتفجرة في سماء اللوحة كانت مجرد نتاج هلوسات بصرية أو تدفقات من الخيال المحض الذي تغذى على العزلة والاضطراب النفسي.

غير أن العلم المعاصر جاء ليثبت العكس تماماً، مؤكداً أن ما خطّته ريشة الفنان المضطرب لم يكن سوى وثيقة فلكية شديدة الدقة ترصد حركة الأجرام الكونية كما بدت في ليلة صيّاد حقيقية، وليس بناءً على الخيال المحض.

وتكتسب هذه الدقة الفلكية بعداً درامياً هائلاً، إذ أشارت كتب التاريخ أن إدارة المصحة كانت تمنع الفنان من الخروج إلى الحديقة ليلاً خشية انتكاسه الصحي وسقوطه في نوبات الصرع، ما يعني أن فان غوخ كان يقف لساعات طوال يتأمل المشهد ويحفظه عبر القضبان الحديدية لزنزانته، ثم يقوم برسمه نهاراً من الذاكرة البصرية بدقة هندسية تفوقت على أعتى تليسكوبات عصره.

لطالما نظر نقاد الفن إلى الأشكال الحلزونية والدوامات المضيئة في لوحة «ليلة النجوم» على أنها انعكاس مباشر للاضطراب النفسي وتجسيد بصري للشيزوفرينيا أو الصرع الذي عانى منه. لكن الكشف الفلكي الحديث الذي نشرته مجلة «Nature» بالتعاون مع متحف الفن الحديث في نيويورك (MoMA) جاء ليعيد الاعتبار لعقل الفنان الأسير، حيث أثبتت المحاكاة الفلكية أن فان غوخ كان يرسم بوعي فائق، ويقظة بصرية صارمة عاكساً تفاصيل سماء حقيقية ظهرت في أفق فرنسا قبل فجر يوم 22 يوليو (تموز) 1889.

هذا التناغم الكوني المذهل لم يكن وليد الصدفة، بل وثّقه الفنان بنفسه في رسائله التاريخية المؤثرة إلى شقيقه «ثيو»، إذ كتب له في إحداها قبل رسم اللوحة بأسابيع واصفاً المشهد الفجري: «رأيت هذا الصباح الريف من نافذتي لفترة طويلة قبل شروق الشمس، ولم يكن هناك سوى نجمة الصباح التي بدت كبيرة جداً»، ونجمة الصباح هذه التي بهرته لم تكن في الحقيقة سوى كوكب الزهرة الذي أثبتت المحاكاة الفلكية المعاصرة وجوده في المكان ذاته.

وفي ذلك التوقيت المقدر، بدت سماء ما قبل الفجر فوق منطقة سان ريمي دو بروفانس في فرنسا متطابقة تماماً مع التشكيل الملحمي للوحته، حيث يظهر هلال متضائل واضح، وإلى جواره كوكب الزهرة المتوهج، وعنقود «القلائص» (Hyades) النجمي، وهي الأجرام الثلاثة التي بدت في تلك اللحظة التاريخية متقاربة معاً في الفضاء.

لم يتوقف التطابق عند حدود المظهر العام، بل امتد ليشمل تفاصيل هندسية بالغة الدقة أثبتها تحليل الأشكال والمواقع داخل اللوحة. فقد أكد التحليل البصري وجود تطابق علمي قاطع بين 5 نجوم مركزية، رسمها الفنان وتتوسط المشهد، وعنقود «القلائص» النجمي الذي يمثل جزءاً أصيلاً ورئيسياً من كوكبة الثور.

وتُظهر المقارنات العلمية المستندة إلى الدراسة المشتركة، أن ريشة فان غوخ وضعت في مواضعها الصحيحة هندسياً كلاً من القمر وكوكب الزهرة، بالإضافة إلى نجم الدبران اللامع ومجموعة هياديس النجمية التي تتضمن النجوم الفردية الدقيقة لكوكبة الثور وهي: غاما تاوري، ثيتا تاوري، دلتا تاوري، إبسيلون توري.

ويظل اللغز الأكبر كامناً في تلك الدوامات الحلزونية والهالات الضخمة التي تحيط بالنجوم والقمر، إذ يرجح بعض الأطباء والمؤرخين أن العقاقير الطبية التي كان يتناولها الفنان داخل المصحة، ولا سيما مستخلصات نبات «الديجيتالس» ويُعرف علمياً في العصر الحالي باسم «نبات القمعية» أو «قفاز الثعلب» (Foxglove) لعلاج الصرع، كانت تسبب عارضاً بصرياً جانبياً يجعل المريض يرى الأجرام محاطة بهالات مشعة، ما يعني أن اللوحة مزجت بعبقرية بين حقيقة السماء الفلكية وحقيقة الرؤية البصرية الواقعية للفنان تحت تأثير العلاج.

تأتي القيمة العلمية المضافة لهذا الاكتشاف الفلكي من خلال الاعتماد الفني المتبادل على مسح السماء الرقمي الثاني، وهي البيانات المرجعية المتقدمة الموثقة من قِبل المختبر الوطني لأبحاث الفلك البصري والأشعة تحت الحمراء التابع لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية ورابطة الجامعات لأبحاث الفلك (NOIRLab/NSF/AURA/Digitized Sky Survey 2).

لقد قدم هذا المسح الرقمي المتقدم الدليل الملموس والقاطع على أن التوزيع النجمي في لوحة فان غوخ لم يكن مجرد عشوائية تشكيلية أو شطحة لونية، بل كان تجسيداً عبقرياً لحركة ومواقع الكون الحقيقي الذي رآه الفنان وعاش تفاصيله بعقله وروحه من وراء قضبان المصحة العقلية.

فبعد أن دخل فان غوخ المصحة عام 1889 غادرها في مايو (أيار) 1890 متوجهاً إلى بلدة «أوفير سور أواز»، حيث توفي هناك سريعاً في يوليو (تموز) 1890، تاركاً خلفه هذه التحفة الفنية الخالدة لتظل شاهداً حياً على أن العبقرية الصارمة يمكنها أن تولد وتشرق من عتمة المعاناة والمصحات.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
موقع صدى البلد ينعى الكاتب الصحفي محمد قاياتي رئيس تحرير برنامج حقائق وأسرار فن ومشاهير

موقع صدى البلد ينعى الكاتب الصحفي محمد قاياتي رئيس تحرير برنامج حقائق وأسرار

ينعى موقع «صدى البلد»، برئاسة الكاتب الصحفي طه جبريل، رئيس التحرير، وجميع الصحفيين والعاملين بالموقع، ببالغ الحزن والأسى صدى البلد : المصدر موقع صدى البلد ينعى الكاتب الصحفي محمد قاياتي رئيس تحرير برنامج حقائق وأسرار

منذ 40 دقيقة
روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب فن ومشاهير

روزا تطرح كليب «منظرة كدابة» بإيقاع يمزج الهيب هوب والبوب

أطلقت الفنانة روزا اليوم فيديو كليب أغنيتها الجديدة «منظرة كدابة» على يوتيوب والمنصات الرقمية، في عمل يجمع بين إيقاعات الهيب هوب والبوب، ويحمل رسالة رمزية حول زيف المظاهر الاجتماعية.

منذ ساعة
وفاة الممثل توم سكيريت نجم فيلم "Alien" عن عمر يناهز 93 عاماً فن ومشاهير

وفاة الممثل توم سكيريت نجم فيلم "Alien" عن عمر يناهز 93 عاماً

توفي الممثل توم سكيريت، الذي تميز بحضوره الجذاب وشخصيته القوية، تاركاً خلفه مسيرة حافلة أسرت قلوب الجماهير عبر الشاشتين الكبيرة والصغيرة، من خلال أعمال متنوعة مثل فيلم "Top Gun"، وقد فارق الحياة الأربعاء عن عمر يناهز 93 عاماً.

منذ ساعتين
حكومة المنصوري تنال ثقة مجلس النواب بأغلبية 204 ومعارضة 127 فن ومشاهير

حكومة المنصوري تنال ثقة مجلس النواب بأغلبية 204 ومعارضة 127

تمّ رسميًا، قبل قليل، التنصيب البرلماني لحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، بعد أن جرى التصويت على البرنامج الحكومي من قبل مجلس النواب، بموافقة 204 نواب، مقابل معارضة 127 آخرين. وجاء ذلك في نهاية جلسة عمومية عقدها مجلس النواب لجواب رئيسة الحكومة بشأن مداخلات الفرق والمجموعات النيابية...

منذ ساعتين