تعرض البرازيلي نيمار، نجم فريق سانتوس، للطرد خلال مواجهة فريقه أمام باهيا، التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الدوري البرازيلي، في واقعة أثارت الجدل بعدما تدخلت تقنية الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة تصرف اللاعب.
وشهدت الدقيقة 45 من عمر المباراة مشادة بين نيمار ورودريجو نيستور، لاعب باهيا، أثناء حديثهما بالقرب من دائرة منتصف الملعب، حيث وضع النجم البرازيلي يده على فمه ووجه كلمات إلى منافسه.
وتوجه نيستور إلى حكم اللقاء للاعتراض على تصرف نيمار، ليقرر الحكم مراجعة الواقعة عبر تقنية الفيديو المساعد، قبل إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب سانتوس، ليكمل فريقه المباراة في ظل النقص العددي.
وعقب المباراة، انتقد رودريجو نيستور تصرف نيمار، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مقبولًا، رغم مكانة النجم البرازيلي في عالم كرة القدم.
وقال نيستور، في تصريحات نقلها موقع «جول»: «نيمار يعلم جيدًا ما قاله لي، فقد كان تصرفًا يفتقر إلى الاحترام تجاهي وتجاه باهيا. هو قدوة كلاعب، لكنه لم يكن كذلك اليوم بسبب الطريقة التي تحدث بها معي».
وربطت تقارير الواقعة بما يُعرف إعلاميًا باسم «قانون فينيسيوس»، في إشارة إلى الإجراءات المتعلقة بمكافحة العنصرية في كرة القدم، بعدما شهدت مواجهة سابقة بين فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، اتهامات بتوجيه إساءات عنصرية مع تغطية الفم باليد.
وتعيد واقعة نيمار تسليط الضوء على الجدل المرتبط باستخدام هذه الإشارة خلال المشادات داخل الملعب، ودور تقنية الفيديو في مراجعة الوقائع التي قد تستوجب عقوبات انضباطية.