قالت إسراء مصطفى، صانعة المحتوى المصرية، إنها شعرت بمسؤولية كبيرة ورهبة شديدة خلال مشاركتها في في ختام منتدى مصر عن الهوية الأسوانية والصعيد، مؤكدة أنها شعرت بحماية إلهية أحاطت بها ومنحتها الطمأنينة.
وتابعت، خلال لقاء على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، أنها شعرت بالارتياح بعد انتهاء الموقف، مضيفة أن الوقوف أمام فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والتحدث في حدث تبث فعالياته عبر القنوات المختلفة يحمل مسؤولية كبيرة إذ إن كل كلمة تنطق بها تكون محل اهتمام ومتابعة.
وأكدت أن الرسائل التي أرادت إيصالها خلال حديثها تمثلت في إبراز هوية أسوان وجنوب مصر، كما أنها حرصت على التعريف بنفسها بقولها أنا أسواني لتؤكد انتماءها إلى صعيد مصر منذ بداية حديثها.
وأوضحت أنها حرصت أيضًا على التعبير عن الهوية المصرية من خلال ملابسها إذ ارتدت تطريز التلي السوهاجي بهدف تمثيل محافظة أخرى من محافظات الصعيد وتسليط الضوء على الحرف اليدوية التي تبدعها النساء والتي قد لا تحظى دائمًا بالاهتمام الكافي في وسائل الإعلام.
وأختتمت أن مصر تتميز بتنوع ثقافي وتراثي ثري لا يقتصر على صعيد مصر بل يمتد إلى مختلف المناطق من سيوة وسيناء إلى مطروح والصعيد، مشددة على أن الهوية المصرية لا تزال حاضرة ومحفوظة وأن التراث ليس مجرد موروث شعبي أو فلكلور بل هو جزء أصيل من الحياة اليومية للمصريين وتفاصيلها.