أفادت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان صادر عنها، باستئناف العمل في وحدة معالجة الغاز الطبيعي التابعة لمعمل البريقة، وذلك عقب فترة توقف استمرت لسنوات. وأكدت المؤسسة أن هذا الإجراء سيمكن من دمج ما يقارب 60 مليون قدم مكعب من الغاز في الشبكة الوطنية، محوّلةً إياه من عملية الحرق إلى مورد مستغل، وهو ما يساهم في حماية البيئة وزيادة العوائد الاقتصادية للموارد المتوفرة.
وتقدر الطاقة الإنتاجية لمصفاة البريقة بحوالي 10 آلاف برميل يومياً. وقد جاءت هذه الخطوة لإعادة التشغيل بعد مواجهة المصفاة لصعوبات تقنية، حيث كشف تقرير سابق لديوان المحاسبة الليبي، نُشر في يونيو الماضي، عن تكرار الأعطال الفنية نتيجة لتقادم المنشآت والبنية التحتية، مما فرض ضرورة إجراء عمليات صيانة دورية ومنتظمة.
وفي سياق متصل، وضمن مساعيها لتطوير القطاع النفطي وتحسين كفاءة الإنتاج، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن اكتمال تشغيل مصنعي الميثانول التابعين لشركة "سرت" للنفط.
وجاء استئناف العمل في المصنعين بعد الانتهاء من أعمال الصيانة الدقيق، فضلاً عن استبدال نظام التحكم في المصنع الثاني، مما يعزز استقرار عمليات الإنتاج ويساهم في دعم الإيرادات المالية للشركة.