في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة وندرة الموارد مقارنة بالماضي، أصبحت مهمة تأمين دخل كافٍ للأسرة أكثر صعوبة، مما يدفع الأمهات الحاذقات إلى استغلال الموارد الطبيعية المتاحة لتقليل الإنفاق على المواد الاستهلاكية، وغرس قيم التوفير والاقتصاد في نفوس أبنائهن. وقد شاع مفهوم الاستدامة مؤخراً، إلا أن الأهم هو تحويله إلى سلوك يومي يضمن حياة صحية ومنظمة. وفي هذا السياق، استضافت "سيدتي وطفلك" الاستشارية الأسرية الدكتورة لميس حداد، التي أوضحت كيفية صناعة مطهر طبيعي وآمن باستخدام مكونات منزلية مستدامة، بمشاركة الأطفال لتعزيز وعيهم بمبدأ الاستدامة من خلال الخطوات التالية:
يشترط قبل الشروع في تحضير أي مستحضر منزلي من مكونات مستدامة، أن تتعرفي أطفالك أولاً على مفهوم الاستدامة، مع دمج هذه الممارسة ضمن خطط الحفاظ على موارد الأسرة وصحة أفرادها عبر:
التعريف المبسط: تعني الاستدامة استخدام موارد البيئة بوعي وذكاء، وتقليل النفايات، وتبني سلوكيات صحية تحمي كوكبنا. التعلم بالممارسة: مساعدة الأطفال على استيعاب المفهوم بشكل أفضل من خلال الأنشطة اليومية الملموسة والروتين الحياتي.
وتؤكد هذه الخطوات البسيطة للطفل أن قراراته اليومية وسلوكياته الصغيرة تحمل قيمة حقيقية وتحدث أثراً إيجابياً في العالم، بدءاً من محيط منزله.
يمكن الاستفادة من مكونات منزلية بسيطة لتحضير منظف يقلل الأوساخ والدهون ويحافظ على نظافة الأسطح، مع تقليل الاعتماد على المنتجات ذات العبوات البلاستيكية. لكن من الضروري التمييز بين التنظيف والتطهير؛ فالمكونات الطبيعية التي تنظف الأسطح لا تضمن بالضرورة القضاء على البكتيريا والفيروسات. لذا، إذا كنتِ تبحثين عن بدائل اقتصادية وصديقة للبيئة، فيجب تحضير منظف طبيعي للاستخدام اليومي بمشاركة أطفالك، مع معرفة متى يكون استخدام مطهر فعلي ضرورياً وذلك من خلال:
إذا كان الهدف هو تنظيف أسطح المطبخ أو الطاولات أو الأرفف في الاستخدام اليومي، فيكفي إعداد منظف بسيط في المنزل. أما الأسطح الملوثة باللحوم النيئة أو سوائل الجسم، أو التي تتطلب مكافحة العدوى، فيُفضّل استخدام مطهر مناسب ومعتمد.
يجب الانتباه إلى أن هذا الخليط مناسب لبعض الأسطح المقاومة للأحماض، لكنه غير ملائم لجميع المواد، لذا يجب تجنّب استخدامه على الرخام والحجر الطبيعي وبعض الأسطح الحساسة.
يمكن استخدام الليمون وصودا الخبز في مهام تنظيف محددة، لكن لا ينبغي خلطهما بهدف تعزيز فعالية التطهير؛ إذ يؤدي التفاعل بينهما إلى تقليل حموضة الخل. والأهم من ذلك، يجب عدم خلط الخل مع الكلور أو المبيضات المنزلية، لأن ذلك قد يسبب انبعاث غاز سام حيث إن:
يمكن تخفيف الأثر البيئي الناتج عن استخدام المواد الكيميائية الجاهزة من خلال اتباع عادات بسيطة تحقق مبدأ الاستدامة في المنزل مثل:
قد يهمك أيضاً: 8 طرق للاستفادة من فرشاة الأسنان القديمة مع الأطفال وتحويلها إلى ألعاب