أفادت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، يوم الجمعة، بتوقيف الجاني المسؤول عن قتل الشاب نور لبابيدي، وذلك بعد مرور ساعات قليلة على ارتكاب الجريمة، مؤكدةً استمرارها في إجراء التحقيقات اللازمة لكشف كافة تفاصيل الحادثة.
وذكر مراسل تلفزيون سوريا أن الضحية نور لبابيدي لقي حتفه نتيجة تلقيه طعنة قاتلة في رقبته، وذلك بعد أن استنجدت به فتاة تعرضت لمحاولات تحرش من قِبل شخصين اثنين في محيط منطقة "التلفون الهوائي" بمدينة حلب، مساء يوم الخميس الماضي، حيث أقدم الجانيان على طعن الشاب قبل أن يفرّا من الموقع.
وأوضح المصدر ذاته أن عمليات البحث والتحقيق ما تزال مستمرة لتحديد ملابسات الجريمة بدقة، ولم تُصدر الجهات المعنية أي بيانات إضافية حتى الآن.
من جانبها، سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صادر خلال شهر آب الماضي، مقتل 428 مدنياً على الأقل في الأراضي السورية خلال النصف الأول من عام 2026، مشيرةً إلى أن هذه الحصيلة تشمل 80 طفلاً و33 امرأة، فضلاً عن 8 من الكوادر الطبية وصحفيين اثنين، إضافة إلى توثيق حالة وفاة واحدة نتيجة التعذيب.
وأوضحت الشبكة في تقريرها الدوري نصف السنوي أن الأرقام المذكورة تمثل الحد الأدنى للحالات التي تمكنت فرقها من توثيقها والتحقق منها وفقاً لمنهجيتها المعتمدة، محذرةً من أن هذه الحصيلة قد لا تعكس العدد الكامل لجميع حالات القتل غير المشروع أو الوفيات "المرتبطة بالعنف" التي وقعت خلال الفترة الزمنية المشمولة بالتقرير.
وكشف التقرير أن الأطفال والنساء شكّلوا معاً 113 ضحية، ما يعادل نحو 26 في المئة من إجمالي الضحايا المدنيين الموثقين في النصف الأول من العام الجاري.
وفيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي، تصدرت محافظة حلب قائمة المحافظات من حيث عدد الضحايا بواقع 81 مدنياً، تلتها محافظة حماة بـ67 ضحية، ثم حمص بـ63، تليها إدلب بـ53، وأخيراً الرقة بـ51 ضحية.