تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 5 نوفمبر 2026
عاجل
حساب الكرة الذهبية يدعو عشاق رونالدو لمشاركة ذكرياتهم بعد اعتزاله دولياً إمام عاشور يطلب من عموتة المشاركة أمام السكة الحديد للحاق بمعسكر المنتخب محزري يعيد تشكيل مركز الظهير الأيمن في الهلال محمد صلاح يواسي زملاءه في طرابزون سبور بعد الخسارة أمام فرايبورغ اتحاد لاعبات التنس المحترفات يتحمل مسؤولية بث محادثة خاصة لبيغولا مياه محطة علوك تعود إلى 25 ألف مواطن في حي الزهور بالحسكة بعد انقطاع 10 سنوات تتويج الديوان الوطني للزيت بالجائزة الوطنية للإدارة المثالية في سيدي بوزيد أفشة يهنئ منتخب الناشئين بعد حصد لقب كأس الخليج مصر ترفض ربط ملف مياه النيل بمنح إثيوبيا منفذاً بحرياً وهبي: عرقلة بنكية تحول دون تعميم الأداء الإلكتروني بالمحاكم حساب الكرة الذهبية يدعو عشاق رونالدو لمشاركة ذكرياتهم بعد اعتزاله دولياً إمام عاشور يطلب من عموتة المشاركة أمام السكة الحديد للحاق بمعسكر المنتخب محزري يعيد تشكيل مركز الظهير الأيمن في الهلال محمد صلاح يواسي زملاءه في طرابزون سبور بعد الخسارة أمام فرايبورغ اتحاد لاعبات التنس المحترفات يتحمل مسؤولية بث محادثة خاصة لبيغولا مياه محطة علوك تعود إلى 25 ألف مواطن في حي الزهور بالحسكة بعد انقطاع 10 سنوات تتويج الديوان الوطني للزيت بالجائزة الوطنية للإدارة المثالية في سيدي بوزيد أفشة يهنئ منتخب الناشئين بعد حصد لقب كأس الخليج مصر ترفض ربط ملف مياه النيل بمنح إثيوبيا منفذاً بحرياً وهبي: عرقلة بنكية تحول دون تعميم الأداء الإلكتروني بالمحاكم

الحياة سرداً معلّباً في زمن الخوارزميّات

لا تكاد تخلو جريدة أو مجلّة في أيّامنا من مقالة أو أكثر تحذر من إدمان الشاشات وتآكل قدرات التركيز التي انتهى إليها الإنسان المعاصر

4 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 29
الحياة سرداً معلّباً في زمن الخوارزميّات

لا تكاد تخلو جريدة أو مجلّة في أيّامنا من مقالة أو أكثر تحذر من إدمان الشاشات وتآكل قدرات التركيز التي انتهى إليها الإنسان المعاصر، بعدما حولت الأجهزة الذكيّة تطبيقات التواصل الاجتماعي إلى خبز يوميّ لا تستغني عنه مليارات من البشر، وأصبحت أقرب إلى أدوات لإعادة هندسة وعي الجمهور وفق اعتبارات سياسية وتجاريّة تتحكم فيها نخبة متنفذة فوق الحكومات والحدود.

بروفسورة علم الاجتماع الأميركية كاثرين جيزير-مورتون في كتابها «قصة حياتك: كيف تشكّل وسائل التواصل الاجتماعي تجربتنا لكل شيء - 2026»*، تتجاوز تلك التحذيرات المألوفة نحو منطقة أكثر عمقاً، وربما أشد إزعاجاً، إلى حيث تتشكل السرديات التي يرويها الأفراد في المجتمعات الحديثة عن أنفسهم وفق قوالب جاهزة تفرضها الخوارزميات، لتغدو العلامة التجارية الشخصية التي يسوّقها المرء عن ذاته بنية تحتية للهوية، وهواء يستنشقه يومياً داخل فضاءات رقمية تعيد نحت أدق تفاصيل الحياة العائلية والشخصية لتلائم صيغة العرض على الآخرين.

ينطلق «قصة حياتك»، الذي يستند بشكل كبير إلى مادة عمود المؤلفة الدوري في مجلة «ذا كت» الأميركية وأطروحتها للدكتوراه حول «المؤثرات الأمهات»، من فكرة مركزية مفادها أن المنصات الرقمية تحولت إلى «مواقع للعرافة»، يبحث فيها المستخدمون عن نماذج سردية يستعيرونها لحياتهم، وعن قوالب جاهزة يصوغون بها تجاربهم اليومية، ما يفرض التساؤل حول تأثير تلك القوالب المستعارة على التجارب الإنسانية، وعن الثمن الذي يدفعه الفرد عندما يستبدل بالتعقيد الإنساني اللانهائي خيوط سرديات مكتملة ومعدة مسبقاً للعرض. وتلاحظ جيزير-مورتون أن الأجيال الشابة التي نشأت مع الهواتف الذكية تجد صعوبة في إدراك العلامة التجارية الشخصية كمفهوم منفصل عن ذواتها؛ لأنها تشبه الهواء الذي تنفسوه طوال حياتهم، ما يجعل الكتاب أقرب إلى سجل تاريخي يلتقط حالة «هستيريا» جماعية تتجاوز السلوك الفردي.

تقدم المؤلفة تحليلاً لما تسميه «فرط الواقعية الخانق»، وهي الحالة التي يذعن فيها الواقع لمتطلبات الصورة، فيتحول العالم إلى مسرح مصمم لإنتاج المحتوى، والوجهات السياحية إلى خلفيات للعرض الرقمي، وحفلات الزفاف إلى معارض تجارية لمقاولين متخصصين، وتصمم المطاعم والفنادق لتوفر زوايا تصوير مناسبة، وتقدّم الوجبات كمادة خام لمحتوى بصري... وتلتقط هذا التحول بلغة سلسة تمزج التحليل الاجتماعي المتقدم بالسرد الشخصي الحميم، مع نبرة ترفض الوعظ الأخلاقي، وتتجنب لوم المستخدمين الذين يقعون ضحايا، ويكونون شركاء فاعلين في الوقت ذاته.

يتميز الطرح في «قصّة حياتك» بقدرته على إظهار كيف أدى التبسيط السردي الذي تفرضه الخوارزميات، والذي يكافئ الإيجاز المخلّ والدراما والتطرف العاطفي، إلى تواري تجارب إنسانية كاملة من الفضاء العام مثل التّردد في خيارات الحياة، والارتياح لما يخالف الموضة، والاستسلام للحزن، وخيبة الأمل، والقبول بالواقع. ويوثّق كذلك كيف تلمّع المنصات لحظات التحول الكبرى والقصص ذات «أقواس التضحية المكتملة» كما تسميها، وهو نمط أميركيّ بامتياز حيث يخرج المرء من كل محنة معافى وممتناً، فكأن السرديات الرائجة تنتمي إلى عالم آخر يختلف عن عالم البشر العاديين الذي نعيشه، في وقت يخضع فيه السرد عن الضعف لقواعد اجتماعية صارمة، القاسم المشترك بينها جميعاً هو إعادة تقديمه لضمان بقاء العلامة التجارية الشخصيّة على المنصات قوية وتحظى بالمتابعة.

ولا شك أن أحد أهم فصول الكتاب ذلك الذي يحلل ما يمكن تسميته بتبني قواعد الخوارزمية في عادات النشر، فيشير إلى تعلّم المستخدمين التفكير مثل الخوارزميات، وممارسة الأفراد للرقابة الذاتية والتحريف والكذب «بسهولة التنفس»، في سياق رسم صورة بديلة عن أنفسهم تكون «قابلة للتسعير» من قبل الآخرين، سواء كانت العائدات من ذلك مالية أو رمزية أو متخيلة. وتؤكد جيزير-مورتون ما سبق أن ذهب إليه كوري دوكتورو في «الإنشيتيفيكيشن - 2025» عن حتميّة تردي المنصات الرقمية مع مرور الوقت، فتقول إن سنوات الشعور بالحرية والمرح على وسائل التواصل تزامنت مع أوقات كانت فيها الشركات المالكة للتطبيقات خارج مرحلة توقع تحقيق الأرباح، في حين أدى تصاعد المتطلبات التجارية لاحقاً إلى تغيير صيغة التعامل مع المستخدمين وممارسة الضغوط عليهم كي يقدموا أنفسهم بشكل متزايد كسلع.

ثمة سؤال بالغ الأهمية يطرحه الكتاب حول علاقة السرديات المعلّبة ببعض أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة مثل العدالة الاجتماعية والمساواة، وقدرة الأفراد على تأكيد هويات أطفالهم، والصحة النفسية للبالغين والمراهقين، وتفتح الباب لربطها بأزمات الصحة النفسية المتفشية بدلالة أن «العلامة التجارية» قد تكون حلت محل الذات نفسها، وأن استيعاب قواعد الخوارزمية يجعل الأفراد يعيدون اجترار القوالب التي تخدم مصالح شركات كبرى تعمل على تحويل التجارب الإنسانية إلى بيانات قابلة للتسويق.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
الجدار يدخل القصر: هل ما زال هناك «فن رفيع» وفن «من الشارع»؟ ثقافة وفنون

الجدار يدخل القصر: هل ما زال هناك «فن رفيع» وفن «من الشارع»؟

هل يتغير معنى الفن عندما ينتقل من الشارع إلى المتحف؟ وهل يصبح العمل الفني أكثر قيمة لأنه عُلّق داخل قصر، أم أن قيمته كانت قائمة قبل أن تمنحه المؤسسة الفنية شرعيتها؟ ربما تبدو هذه الأسئلة معاصرة، لكنها في الحقيقة قديمة قدم تاريخ الفن نفسه، ومنذ أن بدأت المجتمعات في التمييز بين ما...

منذ 50 دقيقة
أحمد بدران: المتحف المصري الكبير يعرض 5500 قطعة من كنوز توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد ثقافة وفنون

أحمد بدران: المتحف المصري الكبير يعرض 5500 قطعة من كنوز توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد

كشف الدكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار والحضارة القديمة بجامعة القاهرة، عن تفاصيل مميزة بشأن المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أنه يقدم إضافات استثنائية .. صدى البلد : المصدر أحمد بدران: المتحف المصري الكبير يعرض 5500 قطعة من كنوز توت عنخ آمون لأول مرة في مكان واحد

منذ ساعة
المدينة الفاضلة ومحمد فريد.. جوائز المسابقة الكبري بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي ثقافة وفنون

المدينة الفاضلة ومحمد فريد.. جوائز المسابقة الكبري بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي

أعلن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، خلال حفل ختام دورته الحادية عشرة، برئاسة الفنان مازن الغرباوي، جوائز مسابقاته الثلاثة ، والتي شهدت منافسة قوية بين العروض المسرحية المشاركة، حيث حصد العرض صدى البلد : المصدر المدينة الفاضلة ومحمد فريد.. جوائز المسابقة الكبري بمهرجان...

منذ ساعتين
ستون عاماً على لغز المرأتين عند برغمان ثقافة وفنون

ستون عاماً على لغز المرأتين عند برغمان

60 سنة مرّت على فيلم إنغمار برغمان «برسونا» (Persona)، وما زال يثير النقاشات والكتابات ويستقطب اهتمام الباحثين والمؤرخين.

منذ 4 ساعات