بغداد – واع
نفى محافظ البنك المركزي العراقي، نزار ناصر حسين، صحة الشائعات المتعلقة بطباعة عملة نقدية جديدة، وذلك في تصريح أدلى به اليوم الخميس. وأوضح المسؤول المصرفي أن الفجوة السعرية بين سعر الصرف الرسمي وأسعار السوق الموازية شهدت انخفاضاً ملحوظاً لتستقر عند 9 بالمئة.
وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان وصلت نسخة منه لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن لجنة الاستثمار والتنمية، التي يترأسها رئيس السن النائب ناهدة الدايني، قامت بزيارة رسمية إلى مقر البنك المركزي العراقي. وهدفت الزيارة إلى مناقشة الأثر المترتب على تغيير سعر صرف الدولار وانعكاساته على المشهد الاقتصادي والاستثماري، فضلاً عن التحديات التي تواجه المستثمرين والشركات المحلية. كما استعرضت اللجنة خلال اللقاء الخطوات التي اتخذها البنك المركزي لدعم الاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها توفير قروض ميسرة للمواطنين عبر المصارف الحكومية والاهلية، حيث تتراوح قيمتها بين ( 5 مليون الى 15 مليون ) دينار.
وشدد المحافظ، استناداً إلى ما ورد في البيان، على عدم وجود أي عمليات لطباعة العملة، معتبراً أن "التدوال في طباعة عملة نقدية غير دقيق".
وأضاف حسين أن "نسبة الفرق بين سعر الصرف والسوق الموازي كانت تصل سابقا تصل الى 24%"، موضحاً أن "النسبة الفرق بين سعر الصرف والسوق الموازي تصل اليوم الى 9%".
من جانبها، أكدت اللجنة البرلمانية على أهمية العمل على تقليل تأثير تقلبات سعر الصرف على تكاليف تنفيذ المشاريع الاستثمارية، وأسعار المواد الأولية، والالتزامات التعاقدية. كما دعت إلى معالجة انعكاسات هذه التغيرات على استقرار الأسواق والقدرة الشرائية للمواطنين، من خلال إيجاد حلول مدروسة تحقق التوازن بين متطلبات الاستقرار النقدي وحماية النشاط الاقتصادي والاستثماري.
وشددت اللجنة على ضرورة تعزيز التنسيق بين البنك المركزي والجهات الحكومية والقطاع المصرفي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض المستثمرين وتسهيل إجراءات التمويل المصرفي، بما يضمن استمرارية المشاريع الاستثمارية دون فرض أعباء إضافية على المستثمرين أو المواطنين. وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن استقرار السياسة النقدية ووضوح الإجراءات المصرفية يمثلان أساساً لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، مؤكدةً استمرار متابعتها للملفات الاقتصادية ذات الأولوية، والسعي إلى وضع توصيات عملية تسهم في دعم الاستثمار وحماية مصالح المواطنين وتعزيز الاقتصاد الوطني".