يدخل منتخبنا الوطني لكرة السلة للرجال مرحلة جديدة من مراحل التحضير والاستعداد، واضعاً نصب عينيه الاستحقاقات الآسيوية المقبلة ويأتي في مقدمتها النسخة الثانية من بطولة البحرين الدولية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 19 إلى 21 تشرين الثاني الجاري، بمشاركة منتخبات البحرين والكويت والإمارات، إلى جانب منتخبنا، في تجمع سلوي خليجي يحمل الكثير من الأهمية على صعيد التحضير الفني والبدني، ويمنح المنتخبات المشاركة فرصة حقيقية للوقوف على مستوياتها قبل خوض المنافسات الرسمية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار البرنامج الإعدادي لمنتخبنا، الذي يتطلع إلى استثمار هذه البطولة بالشكل الأمثل، بعيداً عن حسابات النتائج وحدها، إذ إن الأهم يبقى الوصول إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية، والوقوف على حقيقة الإمكانات الفنية المتوافرة لدى اللاعبين، ومدى قدرتهم على تقديم صورة تنافسية تعكس طموحات كرة السلة السورية.
ويتضمن نظام البطولة خروج المغلوب، حيث يلتقي المنتخب البحريني نظيره الكويتي، فيما يواجه منتخبنا الوطني نظيره الإماراتي، على أن يتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية، بينما يتواجه الخاسران لتحديد المركزين الثالث والرابع.
وتبدو مواجهة منتخبنا مع نظيره الإماراتي محطة مهمة في هذا السياق، لما تحمله من قيمة فنية، خصوصاً أن المنتخبين يسعيان إلى استثمار البطولة في تعزيز الجاهزية، والوقوف على مستوى التحضير قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ولا تقتصر أهمية البطولة على الجانب التنافسي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى كونها فرصة للاحتكاك بمدارس سلوية خليجية مختلفة، واكتساب المزيد من الخبرة، خصوصاً في ظل الحاجة إلى خوض مباريات قوية ترفع من نسق الأداء وتمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك المباشر بمستويات متقاربة.
وتكتسب المشاركة السورية في بطولة البحرين أهمية مضاعفة، كونها تأتي قبل أيام قليلة من خوض الجولة الثالثة من التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى كأس آسيا 2029، والمقررة في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة من 27 إلى 30 تشرين الثاني الجاري، حيث سيواجه منتخبي الفلبين ونيوزيلندا.
يذكر أن منتخبنا مني بخسارتين قاسيتين في النافذة الثانية حيث خسر أمام استراليا 64-123، وأمام نيوزيلندا 74- 126.